صلى الله عليه وسلم كحل عين علي ببزاقه» فهو، وإلا الباقون فما أراهم إلا قد سرقوه.
958 -إبراهيم بن إسماعيل بن خليفة بن أبي البركات، أبو إسحاق، من أهل الحديث.
حدث عن أبي القاسم بن بندار بيسير.
قال ابن النجار: كتبت عنه ولا بأس به توفي سنة (622هـ) [1] .
959 -إبراهيم [3] بن إسماعيل بن قعيس، الذي يقال له إبراهيم بن قعيس [2] ، مولى بني هاشم، كنيته أبو إسماعيل.
يروي عن نافع، وأبي وائل، روى عنه العلاء بن المسيب، وسليمان التيمي.
وقال أبو حاتم [3] : ضعيف الحديث.
960 -إبراهيم بن إسماعيل بن محمد، أبو إسحاق السَّوْطِي.
حَدَّثَ عن عفان بن مسلم، وغيره.
قال الدارقطني: لا بأس به، وأساء ابن المُنادي القول فيه لأجل مذهبه، توفي
(1) في الأصل: (322) . خطأ، والتصحيح من ترجمة إبراهيم هذا من «تاريخ الإسلام» : (13/ 697) .
(2) الذي في «الثقات» : (6/ 21) : إبراهيم بن إسماعيل قعيس، الذي يقال له: إبراهيم قعيس. وفي «الجرح والتعديل» : (2/ 151) : إبراهيم قعيس. أما عند البخاري في «التاريخ الكبير» : (1/ 313) فوقع: إبراهيم بن قعيس.
(3) «الجرح والتعديل» : (2/ 151) .