وقال السُّلَمي [1] : لما مات أَظَلَّت الطير جنازته.
وقال الذهبي [2] : هو أول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال وفي مقامات الأولياء، فقال: الجهلة هو زنديق.
3744 - ذُؤَيب [3] بن عَبَّاد الخُزاعي.
يروي المراسيل، روى عنه عمران بن عكرمة [3] .
وقال أبو حاتم [4] : ذؤيب وعمران مجهولان.
3745 - ذُؤَيب [4] بن عِمَامة السَّهْمي، من أهل الحجاز.
يروي عن: عبد العزيز بن أبي حازم، ومالك بن أنس. روى عنه النضر بن سلمة المروزي شاذان الغرائب، يجب أن يعتبر حديثه من غير رواية شاذان عنه [5] .
وروى عن: إبراهيم بن جعفر الحارثي، وعبد الله بن عبد العزيز الليثي، وعبد المهيمن بن العباس، ومحرز بن هارون، ويوسف بن الماجشون، وموسى بن بشر [6] الحرامي. وروى عنه إسحاق بن موسى الخطمي [7] .
(1) المصدر السابق.
(2) المصدر السابق.
(3) «الثقات» : (6/ 295) .
(4) «الجرح والتعديل» : (3/ 449) .
(5) «الثقات» : (8/ 238) .
(6) في الأصل: بشير. وراجع تعليق العلامة المعلمي عليه من الجرح والتعديل.
(7) «الجرح والتعديل» : (3/ 450) .