سمع منه شيوخ الري، وشيوخ قزوين.
ومات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
630 -أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد الشَّرْقي.
قال الخليلي [1] : هو إمام وقته بلا مدافعة، سمع عبد الرحمن بن بشر، ومحمد بن يحيى، وأبا الأزهر، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل، ومحمد [2] بن حفص.
ذو تصانيف، أخذ عنه أبو علي الحافظ وأقرانه.
سمعت أحمد بن أبي مسلم الفارسي الحافظ يقول: سمعت عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ يقول: لم أرَ أحفظ وأحسن سردًا من أبي حامد الشرقي، كتبت جَمْعه لأيوب [3] السختياني وأقرأه عليه من كتابه ويقرأ معي حفظًا من أوله إلى آخره.
مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وقال السُّلَمي [4] : سألت الدارقطني عنه فقال: ثقة مأمون إمام، قلت: فما تكلم فيه ابن عقدة؟ فقال: سبحان الله ترى مؤثر فيه مثل كلامه. قلت: وأبو
(1) «الإرشاد» : (3/ 837) .
(2) كذا في الأصل، وفي مطبوعة الإرشاد: أحمد.
(3) في الأصل: لأبي أيوب. خطأ. ووقعت العبارة في «السير» : (15/ 39) عن الخليلي. كتب جمعه لحديث أيوب ..
(4) «سؤالات السلمي» : (رقم18) .