وقال ابن أبي حاتم [1] : طُفيل بن عمرو بصري، روى عن صعصعة بن ناجية. ولصعصعة صُحبة، فعلى هذا حقه أن يكون في الثانية.
وقال البخاري: حديثه ليس بذاك القوي، لم يصح حديثه [2] .
وقال العقيلي [3] : لا يتابع على حديثه، وهو حديثه عن صعصعة، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت، وعَلَّمَني آيًا من القرآن، فقلت: إني عملت أعمالًا في الجاهلية فهل لي فيها من أجر، إني أَحْيَيْتُ ثلاثمائة وستين موؤدة أشتري كل واحدة بناقتين جمل [307 - أ] ، الحديث رواه أبو يعلى في مسنده.
5457 - طَلْحَة بن أحمد، أبو البركات الدَّيْرعَاقُولي.
روى عن أبي يعلى بن الفَرَّاء، وجماعة. وروى عنه: ابن ناصر الحافظ، وأبو المعمر الأنصاري، وأبو الفرج بن كُلَيب، وجماعةٌ.
قال أبو الفضل بن عطاف الموصلي: كان نائبًا في الحكم بباب الأزج، أحد العدول الثقات.
وقال ابن النجار: كان صدوقًا فاضلًا صالحًا متدينًا. توفي سنة اثنتين
(1) «الجرح والتعديل» : (4/ 490) .
(2) الذي في مطبوعة التاريخ الكبير: (4/ 364) : «لم يصح حديثه» دون قوله: ليس بذاك القوي.
(3) «الضعفاء» له: (2/ 228) .