وقال النسائي [1] : ليس بالقوي.
وقال العقيلي [2] : يروي عن أبيه، لا يُتابع عليه.
وقال ابن معين [3] : دَعْهُ.
وقال المرزُباني [4] : قال بعضهم: كان أفصح من أبيه، ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن حسن عَلَى البصرة خرج إلى البادية هَرَبًا من الفتنة، فمات في سنة خمس وأربعين ومائة.
وفي «تاريخ البخاري» [5] أنه مخضرم سمع أباه وأبا هريرة ودَغْفَل بن حَنْظَلة البكري [209 - أ] .
3898 - رَوْح [4] بن حاتم أبو غَسَّان، من أهل الكوفة.
يروي عن وكيع. حدثنا عنه عبد الرحمن بن محمد بن حماد الظهراني وغيره، مستقيم الحديث [6] .
(1) «ميزان الاعتدال» : (3/ 85) .
(2) «الضعفاء» له: (2/ 64) .
(3) «لسان الميزان» : (3/ 480) وأخشى أن يكون الحافظ قد وهم، وتبعه المصنف هنا في نسبة هذا القول لابن معين بدلًا من نسبته ليحيى القطان، فهو الذي قال: «دع رؤبة» كما تقدم.
(4) «لسان الميزان» : (3/ 480) .
(5) لم أجده في مطبوعته.
(6) «الثقات» : (8/ 244) .