وروى عنه صالح بن بشر بن سلمة، وأبو عامر الإمام الحمصي [1] .
254 -أحمد بن سَلْمان بن الحسن [2] بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النَّجَّاد.
الفقيه الحنبلي المشهور.
روى عن هلال بن العلاء، وأبي قلابة، وخلق.
وروى عنه أبو علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران، وابن رِزقويه [3] وخلق.
قال الخطيب: كان ابن رزقويه يقول: النجاد ابن صاعِدِنا عَنَى بذلك أن النجاد في كثرة حديثه، واتَّساع طرقه، وأصناف فوائده لمن سمع منه كابن صاعد لأصحابه؛ إذ كل واحد من الرجلين كان وَاحِدَ وقته.
قال الدارقطني: حدَّث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله.
قال الخطيب: كان قد عمي في الآخر فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك [4] .
وقال الذهبي [5] : صدوق.
(1) «الجرح والتعديل» : (2/ 54) .
(2) في الأصل: الحسين، وما أثبتناه من المصدر.
(3) في الأصل: مردويه. وما أثبتناه من المصدر.
(4) «تاريخ بغداد» : (5/ 309 - 313) .
(5) «الميزان» : (1/ 238) وترجمه كذلك في «تاريخ الإسلام» : (7/ 860 - 861) ، و «سير أعلام النبلاء» : (15/ 502 - 505) .