222 -أحمد بن داود، أبو حنيفة الدِّيْنَوَري.
قال الخليلي [1] :كبيرُ المحل في اللغة، عالمٌ، جامع، سمع الحديث، وكان يُعرف [2] .
سمعت عبد الله بن محمد الحافظ يقول: سمعت شيوخ الدينور يُبَجِّلونه، ويُعَدِّلونه، وهو مشهورٌ يُعتمد على قوله وروايته.
وقال مسلمة: مات بالدينور قبل التسعين [3] .
223 -أحمد [4] بن راشد بن خُثَيْم الهلالي، من أهل الكوفة.
يروي عن وكيع، وعمه سعيد بن خثيم. كان عليك [4] الرازي يكثر الرواية عنه [5] .
وروى عنه أبو حاتم، سمع منه أيام عبيد الله بن موسى أحاديث أربعة [6] .
(1) «الإرشاد» : (2/ 625) .
(2) كذا في الأصل: وتتمة كلام الخليلي: كان يعرف له كتاب القبلة وكتاب النبات. فكأن المصنف رأى أن جملة: «له كتاب» استثنائية وهو خلاف المتبادر.
(3) وترجمه الذهبي في «تاريخ الإسلام» : (6/ 672) .
(4) في ضبطها ثلاثة وجوه: عَلْيَك، عَلِيَّك، عُلِيَك. انظر فيها «الإكمال» : (6/ 261) مع تعليق العلامة المعلمي، و «إكمال الإكمال» : (4/ 192) ، و «توضيح المشتبه» : (6/ 339) .
(5) «الثقات» : (8/ 40) .
(6) «الجرح والتعديل» : (2/ 51) ووقع فيه: أحمد بن رشد، وراجع تعليق العلامة المعلمي عليه، وتعليق الشيخ عبد الفتاح أبي غدة على «اللسان» : (1/ 459) .