وقال ابن معين: لا شيء [1] .
6003 - عبد الله بن عطاء بن عبد الله، أبو محمد الإبراهيمي الهَرَوي.
سمع: أبا عمر عبد الواحد بن أحمد المَليحي، وعلي بن أحمد البُسْري، وابن النَّقُّور، وجماعة.
وروى عنه: أبو بكر بن الزاغوني، وإبراهيم بن أحمد بن مالك العاقولي، وجماعةٌ.
قال شجاع بن فارس: هو أحد طلاب الحديث من أصحاب أحمد بن حنبل.
وقال المؤتمن الساجي: ما رأيت أهل بلده راضين عنه، وأما في الحديث فكان ثقة.
وقال أبو الكرم خميس [2] : رأيته ببغداد ملتحقًا بأصحابنا، ومتخصصًا بالحنابلة، يُخَرِّجُ لهم الأحاديث المتعلقة بالصفات، ويرويها، وأضداده من الأشعرية يقولون: هو يضعها، وما علمت منه ذلك، وكان يُحَرِّف.
وقال هبة الله السقطي: كان يُصَحِّف أسماء الرواة والمتون، ويُصِرُّ على غلطه، وكان متهافتًا تظهر على لسانه الأباطيل، ويُرِكِّبُ الأسانيد على متون، وربما كانت مواضيع، وعامة أحاديث [3] مناكير مُخْتَلَقة.
وقال شيرويه: كان صدوقًا حافظًا متقنًا واعظًا حسن التذكير.
وقال يحيى بن منده: كان أحد من يفهم الحديث، ويحفظ، صحيح النقل،
(1) «الجرح والتعديل» : (5/ 132) .
(2) «سؤالات السلفي» : (رقم 118) .
(3) كذا، والصواب: أحاديثه.