فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 4002

وقال السمعاني في «الأنساب» [1] : كان ثقة ثبتًا.

وقال مسلمة في كتاب «الصلة» : كان ثقة جليل القدر فقيه البدن، عالمًا باختلاف العلماء، بصيرًا بالتصنيف.

وقال ابن عساكر [2] : مثل مقالة ابن يونس.

وقال ابن عبد البر في كتاب «العلم» [3] : كان من أعلم الناس بسير الكوفيين وأخبارهم وفقههم مع مشاركته في جميع مذاهب الفقهاء.

وقال ابن الجوزي في «المنتظم» [4] : كان ثبتًا فهمًا فقيهًا عاقلًا.

وقال ابن الذهبي: كان ثقة دينًا عالمًا عاقلًا.

وقال ابن كثير في «البداية والنهاية» [5] : هو أحد الثقات الأثبات، والحفاظ الجهابذة.

قلت: وقول مسلمة [6] : وكان شديد العصبية في مذهب أبي حنيفة قال لي أبو بكر محمد بن معاوية القرشي: دخلت مصر قبل الثلاثمائة وأهل مصر يرمون الطحاوي في نفسه بأمر قبيح فظيع، قال: وكان يذهب مذهب أبي حنيفة لا يرى

(2) «تاريخ دمشق» : (5/ 367) .

(3) «جامع بيان العلم وفضله» : (2/ 157 - ط دار البيان) .

(6) انظره في «اللسان» : (1/ 621 - 622) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت