وقال عبد الغني بن سعيد [1] : سمعت حمزة بن محمد يقول: هو أَدْخَلَ على أحمد بن سعيد حديث الغار.
وقال ابن عدي [2] : كذبوه وأنكرت عليه أشياء سمعت محمد بن سعد [3] السعدي [4] يقول: سمعت النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وغيره فدخل أحمد بن رشدين فَصَفَّقِوا [5] به وقالوا له: يا كذاب، فقال لي: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال بلى، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب، قال ابن عدي: وكان صاحب حديث كثير حدث عنه الحفاظ بمصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه، وكان آل رشدين خصوا بالضعف من أحمد إلى رشدين، وهو ممن يُكتب حديثه مع ضعفه.
وقال الخليلي [6] : ضعفوه جدًا، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وتركته لا أروي عنه لما أطبق أهل مصر على ضعفه انتهى.
توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وله سبع وثمانون سنة [7] .
(1) نقله عنه الحافظ في «اللسان» : (1/ 594) .
(2) «الكامل» : (1/ 198) .
(3) في الأصل: سعيد، وما أثبتناه من المصدر.
(4) في الأصل: السعيدي، وما أثبتناه من المصادر.
(5) كذا في الأصل، واللسان، وفي مطبوعة الطامل: فصعقوا به.
(6) «الإرشاد» : (1/ 422) .
(7) «تاريخ الإسلام» : (6/ 889) .