يعتبر حديثه إذا كان دونه ثقة، وفوقه ثقات، ويُجتنب من حديثه ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار؛ فإن سعيدًا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات [1] .
وروى عن عبادة بن نسي.
وروى عنه: النضر بن شميل، ومسلم بن إبراهيم، وأبو عبيدة الحداد، وأبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وقرة بن حبيب [2] .
قال ابن معين [3] : ليس حديثه بشيء، ضعيف الحديث.
وقال عمرو بن علي [4] : كان قاصًَّا، وكان متروك الحديث، سمعت أبا داود وأبا عاصم يُحَدِّثان عنه.
وقال أبو حاتم [5] : ليس بقوي في الحديث، ضعيف بِمَرَّة.
وقال البخاري [6] : يذكر بالقَدَر، منكر الحديث.
وقال الدارقطني [7] : ضعيف.
وقال البزار [8] : بصري شديد العبادة، وكان يذهب إلى القدر [9] .
(1) «الثقات» : (7/ 124) .
(2) «الجرح والتعديل» : (6/ 20) .
(3) المصدر السابق.
(4) المصدر السابق.
(5) المصدر السابق.
(6) في «التاريخ الكبير» : (6/ 62) : تركوه.
(7) «العلل» : (3/ 39) .
(8) «مسنده» : (1/ 10) عقب حديث رقم (44) .
(9) وانظر: «لسان الميزان» : (5/ 290 - 292) .