فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 1242

34-ولا يسأله عن شيء سؤال من يطلب الجواب منه، بل يجب عليه أن يقص ما وقع له، فإن أجابه كان وإلا فلا، وإن وصف ذلك على أن يجيب الشيخ فقد جعله سؤالًا، وإذا جعله سؤالًا فقد أساء الأدب.

35-ولا يخون شيخه في أمر مأمور به.

36-ومن شرط المريد أن يكون بين يدي الشيخ كالميت بين يدي الغاسل، إن غسل عضوًا من أعضائه قبل آخر أو حركه أو تصرف فيه كيف يشاء، فلا يخطر عليه خاطر اعتراضه.

37-ولا يجلس بين يديه إلا مستوفزًا كجلوس العبد بين يدي سيده.

وذكر شروطًا إلى أن قال:

38-ولا يقعد مقعدًا حيث كان إلا ويتيقن أن الشيخ يراه، فليلزم ذلك.

39-ولا يديم النظر إليه، فإن ذلك يورث قلة الأدب والحياء، ويخرج الاحترام من القلب.

40-ولا يكثر مجالسته.

41-ولا يقضي لأحد حاجة حتى يشاوره فيها.

42-وإن طلق امرأة فمن الأدب ألا يتزوجها.

43-ولا يدخل عليه متى دخل عليه إلا قبل يديه وأطرق.

44-ويتحبب إليه بامتثال أمره ونهيه.

45-وليكن حافظًا شحيحًا على عرضه.

46-وإذا قدم إليه طعامًا فليلقه أمامه بجميع ما يحتاج إليه، وليقف خلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت