التمتع في الحج الأكبر إلى قاديان )) [1] .
وفيها أيضًا: (( أن الحج إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حج جاف خشيب؛ لأن الحج إلى مكة اليوم لا يؤدي رسالته ولا يفي بغرضه ) ) [2] .
واخترعوا لهم أشهرًا غير الأشهر الإسلامية، وهي:
الصلح، التبليغ، الأمان، الشهادة، الهجرة، الإحسان، الوفاء، الظهور، تبوك، الإخاء، النبوءة، الفتح [3] .
وهو نفس المسلك الذي سار عليه البهاء المازندراني حين اخترع له أشهرًا غير الأشهر الإسلامية، ليقطعوا صلتهم بالأشهر الإسلامية وبما جاء فيها من مناسبات مفضلة، ومن هنا يتضح أن علاقة القاديانيين بالمسلمين أتباع محمد صلى الله عليه وسلم علاقة مبتورة، فقد قطعوا كل صلة بهم وعاملوهم على الأسس الآتية:
1.أن المسلمين كفار ما لم يدخلوا في القاديانية؛ لأنهم يفرقون بين الرسل، والله تعالى يقول: {لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} سورة البقرة: 285، فالمؤمن بالإسلام ونبيه إذا لم يؤمن بالقاديانية ونبيها فإنه يكون كافرًا.
2.وعلى هذا فإنه لو مات مسلم، فإنه لا يجوز للقادياني الصلاة عليه ولا دفنه في مقابرهم؛ لأنه كافر لعدم إيمانه بنبوة الغلام، فلا تجوز الصلاة عليه ولو كان طفلًا أيضًا، ويذكر أن ظفر الله خان وزير خارجية باكستان لم يُصَلِّ على
(1) جريدة الفضل عدد (1848) ج 10 سنة 1922 م.
(2) القادياني والقاديانية للندوي ص 119، نقلًا عن المجلد 21 عدد 33. وعنها أخذت تلك المصادر.
(3) القادياني والقاديانية ص 121.