فهرس الكتاب

الصفحة 805 من 1242

عبد الله بن عبد المطلب وسمي بمحمد صلى الله عليه وسلم )) [1] .

وقال أيضًا: (( وتحل الحقيقة المحمدية وتتجلى في متبع كامل ) )... [2] .

وقد مضى مئات الأفراد تحققت فيهم الحقيقة المحمدية وكانوا يسمون عند الله عن طريق الظل محمدًا وأحمد )) [3] . وبقصد بطريق الظل أنهم أشباح للرسول محمد صلى الله عليه وسلم على طريقة التأويلات الباطنية.

ويجاب عن هذا بقول الله تعالى: {أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} سورة مريم:78. فمن الذي أخبره بأن هؤلاء الأظلة هم عند الله محمد وأحمد.

ويقول عن حلول شخصية المسيح ابن مريم في شخصه، هو حين أرسله الله: (( إن الله أرسل رجلًا كان أنموذجًا لروحانية عيسى، وقد ظهر في مظهره وسمي المسيح الموعود؛ لأن الحقيقة العيسوية قد حلت فيه. ومعنى ذلك أن الحقيقة العيسوية قد اتحدت به ) ) [4] .

وهذه العقيدة المجوسية-أي عقيدة التناسخ- إنما تأثر بها لأمور:

منها: بعده عن الدين وعن الحقائق التي ذكرت فيه لمصير الروح بعد الموت.

ومنها: مجاورته للهندوس وميله إليهم في هذا المبدأ خصوصًا وأنه يحقق لهم مكاسب، في أولها هذه العقيدة التي تسبغ عليه شخصية المسيح وشخصية محمد عليهما الصلاة والسلام.

(1) ترياق القلوب ص 155.

(2) يقصد بالمتبع الكامل نفسه.

(3) آئينة كمالات إسلام ص346، المصادر عن (( ما هي القاديانية؟ ) ).

(4) المصدر السابق ص 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت