إلى بلدان أخرى )) [1] .
كما ينقل إحسان إلهي -رحمه الله- عن جريدة الفضل القاديانية الرسمية مقالًا جاء فيه: (( أن حكومة بريطانيا هي ترس لنا نتقدم إلى الأمام تحت وقاية هذا الترس، الذي لو أبعد لمزقنا من الرماية فاتحدنا وصار رقيتها [2] وعلوها رقيتنا وعلونا، ودمارها دمارنا ) ) [3] .
وقال الغلام نفسه عن ربوة وظل بريطانيا عليهم: (( قد قال الله عز وجل في القرآن: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} سورة المؤمنون:50 ولما جعلني الله عز وجل مثيل عيسى جعل لي السلطنة البريطانية ربوة أمن وراحة ومستقرًا حسنًا؛ فالحمد لله مأوى المظلومين، ولله الحكم والمصالح، ما كان لأحد أن يؤذي من عَصَمَهُ الله، والله خير العاصمين ) ) [4] .
وقال كذلك: (( ولولا سيف الحكومة لأرى منكم ما رأى عيسى من الكفرة، ولذلك نشكر هذه الحكومة لا بسبيل المداهنة بل على طريق شكر المنة، ووالله إنا رأينا تحت ظلها أمنًا لا يرجى من حكومة الإسلام في هذه الأيام، ولذلك لا يجوز عندنا أن يرفع عليهم السيف بالجهاد، وحرام على جميع المسلمين أن يحاربوهم ويقوموا للبغاوات والفساد، ذلك بأنهم أحسنوا
(1) جريدة الفضل 23 نوفمبر سنة 1918 م.
(2) هكذا في الأصل.
(3) جريدة الفضل 19 أكتوبر سنة 1915 م، انظر لتلك النصوص: القاديانية لإحسان إلهي ص21 - 33.
(4) ضميمة الوحي ص50 هامش (1) .