فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 1242

ولكنه لم يَفِ؛ فهذا هو يقول في ضميمة الوحي في معرض تعداده للنعم الوافرة عليه- يقول: (( ويطرد -أي الله- أعداءه المؤذين كالكلاب ويؤتيه ما لم يؤت أحدًا من المعاصرين ) ) [1] .

وتجد تفاصيل كثيرة فيما كتبه عنه العلامة الندوي والمودودي وإحسان إلهي رحمهم الله؛ حيث يظهر القادياني فيما ينقله عنه هؤلاء الأعلام أنه كان سبابًا فاحشًا لا يدانيه أحد في هذه الصفة.

كما عرف عنه التناقض في القضية الواحدة؛ حيث يذكر شيئًا ثم يذكر آخر يدل على كذبه، وحبل الكذب قصير كما قيل، ومن الكذب الذي اشتهر به الكذب على الله؛ حيث يأتي بكلام من تلفيقه ثم يزعم أن الله قاله له، ثم يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم بوضع أحاديث من تلقاء نفسه.

كما عرف عنه الاحتيال لأخذ أموال الناس وعدم الوفاء بالتزاماته لهم، وتعليل ذلك بما لا مقنع فيه لأحد، كما في قصة الخمسين المجلد التي تزعم أنه سيؤلفها وأخذ ثمنها مقدمًا، ثم كتب خمسة كتب فقط وامتنع من الباقي، ومن إرجاع الأموال أيضًا بحجة أنه لا فرق بين الخمسة والخمسين غير الصفر، ويظهر التناقض واضحًا في أفكاره حين تقارن بين قوليه الآتيين:

(( أنا أعتقد كل ما يعتقده أهل السنة، كما أنا أعتقد أن محمدًا خاتم النبيين ومن يدعي النبوة بعده هو كافر كاذب؛ لأني أومن أن الرسالة بدأت من آدم وانتهت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ) [2] وقوله: (( والله الذي في قبضته روحي هو الذي أرسلني، وسماني نبيًا، وأظهر لصدق دعواي آيات بينات بلغ عددها ثلاثمائة ألف بينة ) ) [3] .

(1) ضميمة الوحي ص31. مترجم.

(2) تبليغ رسالة 2/2.

(3) تتمة حقيقة الوحي ص68، عن القاديانية لإحسان إلهي ص138، 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت