فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1242

إضافة إلى ما تيسر لهم من أسباب أخرى كثيرة ساعدت في انتشار هذه النِّحْلة، يمكن الإشارة إلى أهمها فيما يلي:

1.جهل كثير من المسلمين بحقيقة المذهب البهائي، خصوصًا وأن الدعوة البهائية أكثر ما توجه إلى العوام والسطحيين من الناس.

2.تظاهر هؤلاء -تقية ونفاقًا- بالإسلام وبالإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم.

3.التفاف أعداء الدين الإسلامي نحو البهاء وتعاليمه والذود عنه ونشر أباطيله وزخرف الدعايات له، والمساعدات السخيفة له ولأتباعه بكل شكل من أشكال المساعدات مادية ومعنوية.

4.انشغال كثير من المسلمين عند قيام البهائية بمشكلات داخلية وخارجية بعضها مشكلات حقيقية، وأكثرها إنما هي مفتعلة نم أعدائهم لإلهائهم عن ما يراد بهم ليتم المخطط بهدوء.

5.كثرة تحريفات النصوص-على وفق ما يريدون- سواء كانت تلك النصوص من القرآن الكريم أو من السنة؛ حيث أولوها على الطريقة الباطنية الماكرة؛ بحيث إذا وقف عليها من ليس عنده اطلاع كاف على أباطيل الباطنية والبهائية لابد وأن يقع في شبكاتهم [1] ، ويصدق ولو بعض تلك الترهات.

6.تفنن هؤلاء في التلون، واستعمال التقية، واستحلال الكذب

(1) وأقرب الأمثلة على هذا تلاعبهم بمعنى الآية الكريمة؛ {وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} ؛ حيث صارواهم والقاديانيون في طريق واحد حول تأويل هذه الآية بأن الخاتم بمعنى (( أفضل ) )، أو أنه كالمهر، أو أنه خاتم الأنبياء أصحاب الشرائع المستقلة، غير ذلك من أكاذيبهم على الله وعلى رسوله، وعلى اللغة أيضًا؛ لأن اللغة لا تساعدهم أبدًا على تلك المعاني الباطلة التي اخترعوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت