القرى مثل ذلك من الفضة، ومن أراد الزيادة فلا يجوز له أن يتجاوز خمسة وتسعين مثقالًا [1] .
وهذه المهور من باب العراقيل عن الزواج الشرعي ليلجئوا الراغبين فيه إلى العهر والفجور، أما الإسلام فقد قال صلى الله عليه وسلم: (( التمس ولو خاتم من حديد ) ) [2] ؛ لأن العفاف والطهر أغلى من كل شيء فلا يتطلب صحة الزواج مثاقيل الذهب أو الفضة في الإسلام.
2-يحللون المتعة وشيوعية النساء.
3-لا يباح زواج الأرامل إلا بعد دفع دية، ولا يتزوج الأرمل إلا بعد تسعين يومًا، والأرملة إلا بعد خمسة وتسعين يومًا، ولم يبينوا الغرض من فرض هذه المدة.
4-لا يجوز الزواج بزوجة الأب، وحكم الغلمان مسكوت عنه، قال المازندراني في كتابه الأقدس الذي نسخ به القرآن الكريم؛ لأنه كلام الله كما يفتري-قال: (( قد حرمت عليكم أزواج آبائكم، إنا نستحي أن نذكر حكم الغلمان ) ) [3] .
وما دام الوحي يستحي أن يذكر حكم الغلمان فمن الذي يبين حكم جريمة اللواط بعده! غريب جدًا أن يستحي الرب من بيان الأحكام التي هي
(1) انظر: البهائية نقد وتحليل ص 162.
(2) جزء من حديث طويل أخرجه مسلم في النكاح عن سهل بن سعد رضي الله عنه 2/ 1425، وكذلك أخرجه البخاري في عدة مواضع من صحيحه.
(3) الأقدس ضمن خفايا البهائية ص 166.