فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1242

قال الشيرازي في بيانه المزعوم في اللوح الأول من آيات الوحي (( شئون الحمراء ) ):

1-إنا قد جعلناك جليلًا للجاللين وإنا قد جعلناك به عظيمًا عظيمانًا للعاظمين، وإنا قد جعلناك نورًا نورانًا للنورين، قد جعلناك رحمانًا رحيمًا للراحمين، وإنا قد جعلناك تميمًا للتامين. إلى أن يقول: قل: إنا قد جعلناك مليكانًا مليكًا للمالكين، قل: إنا قد جعلناك عليانًا عليًا للعالين، قل: إنا قد جعلناك بشرانًا بشيرًا للباشرين [1] .

2-ومن قوله: (( تبارك الله من شمخ مشمخ شميخ، تبارك الله من بذخ مبذخ بذيخ، تبارك الله من بدء مبتدأ بديء، تبارك الله من فخر مفتخر فخير، تبارك الله من قهر مقهر قهير، تبارك الله من غلب مغتلب غليب. إلى أن يقول: وتبارك الله من وجود موجود جويد ) ) [2] .

وقال متحديًا الإنس والجن على أن يأتوا بحرف من مثل ما في بيانه المنزل من الله بزعمه: (( يوم نكشف الساق عن ساقهم ينظرون إلى الرحمن، وذكره في الأرض المحشر قريبًا فيقولون: يا ليتنا اتخذنا مع الباب سبيلًا إمامكم هذا كتابي قد كان من عند الله في أم الكتاب بالحق على الحق مشهود، لو اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا الكتاب بالحق على أن يستطيعوا.

ولو كان أهل الأرض ومثلهم معهم على الحق ظهيرًا، فوربك الحق لن يقدروا بمثل بعض من حروفه ولا على تأويلاته من بعض السر قطميرًا [3] ) ،

(1) انظر: مفتاح باب الأبواب ص 282، نقلًا عن حقيقة البابية والبهائية ص 99.

(2) نفس المصدر السابق.

(3) انظر: تاريخ البابية للدكتور ميرزا محمد مهدي خان ص 309، نقلًا عن البهائية للوكيل ص 80، وانظر: كتاب البيان للشيرازي منقولًا بكامله في كتاب خفايا البهائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت