فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1242

الإنسية )) [1] .

وقد علل حمزة لسبب تسمية الحاكم بالإمام أو الخليفة بقوله:

(( ولو كان في العالمين شيء أفضل من الإمامة لكان المولى جل ذكره في ظاهر الأمر تسمى به. فلما لم يظهر في الناسوت إلا باسم الإمامة علمنا أنه أجل أسماء المولى جلت قدرته ) ) [2] .

ومن عقائد الدروز أن الحاكم يتشكل في كل عصر ودور بصور أناس من أجل مصلحة الناس ومراعاة لحالهم، وليس المشاهير في تلك العصور أناس غير الحاكم؛ بل هم الحاكم تصور بصور واتخذ له تلك الأسماء الإنسية ليتعرف خلقه إليه تفضلًا ورحمة منه على عباده [3] .

ولقد ذكر الدكتور محمد كامل حسين كثيرًا من أقوالهم في إثباتهم ألوهية الحاكم من كتبهم -مطبوعة ومخطوطة- رغم تحرزهم على إخفائها عن أعين الناس، ومن تلك النصوص:

1-جاء في رسالة البلاغ والنهاية في التوحيد: (( ومولانا سبحانه معل علة العلل جل ذكره وعز اسمه ولا معبود سواه، ليس له شبه في الجسمانيين، ولا ضد في الجرمانيين، ولا كفء في الروحانيين، ولا نظير في النفسانيين، ولا مقام له في النورانيين ) ) [4] .

(1) طائفة الدروز ص 105.

(2) رسالة الصبحة لحمزة، عن عقيدة الدروز ص 133.

(3) رسالة من دون قائم الزمان والهادي إلى طاعة الرحمن لحمزة بن علي، عقيدة الدروز ص 133.

(4) طائفة الدروز ص 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت