يعترفوا لهم بأقل الصفات البشرية.
يقول الخميني في حكمه على أهل السنة الذين يسميهم نواصب: (( وأما النواصب والخوارج -لعنهم الله تعالى- فهما نجسان من غير توقف ) ) [1] .
ويقول في مساواة المسلمين بغير المسلمين في التذكية بالكلب المعلَّم.
(( الثاني: أن يكون المرسلِ مسلمًا أو بحكمه، كالصبي الملحق به بشرط كونه مميزًا، فلو أرسله كافر بجميع أنواعه، أو من كان بحكمه كالنواصب لعنهم الله لم يحل أكل ما قتله ) ) [2]
بل ويرى عدم جواز الصلاة على ميت أهل السنة الذين يسميهم زورا بالنواصب فقال:
(( يجب الصلاة على كل مسلم وإن كان مخالفًا للحق على الأصح، ولا يجوز على الكافر بأقسامه حتى المرتد، ومن حكم بكفره ممن انتحل الإسلام كالنواصب والخوراج ) ) [3] .
ثم أدركه عرق السوء الذي جعل أسلافه يعتقدون بأن في القرآن تحريفًا وزيادة ونقصًا فهو يقرر ما يلي:
(( مسألة: سورة الفيل والإيلاف سورة واحدة، وكذلك الضحى وألم نشرح فلا تجزئ واحدة منها، بل لابد من الجمع مرتبًا مع البسملة الواقعة في البين ) ) [4] أي أنه لم يكن على اقتناع من وضع القرآن وترتيبه.
(1) تحرير الوسيلة ج1 ص 118 القول في النجاسات المسألة العاشرة.
(2) المصدر السابق ج2 ص 136.
(3) المصدر السابق ج1 ص 79.
(4) المصدر السابق ج2 ص 165.