فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1242

يتمكنوا من إتمام مخططاتهم في إقامة دولة شيعية عالمية.

وفي هذا يقول الخميني: (( لا تبعدوا الناس عنكم الواحد تلو الآخر، لا تكيلوا التهم لهم بالوهابية تارة وبالكفر أخرى، فمن يبقى حولكم إذا عمدتم إلى ممارسة هذا الأسلوب ) ) [1] .

وهو بهذه النصيحة إنما يريد أن يحثهم على معرفة طريق الخداع والنفاق، وإلا فإن قلبه -كما تشهد بذلك كتبه- يغلي حقدًا على أهل الحق ابتداءًا بأبي بكر وانتهاءً بالموجودين في عصره.

ولهذا فقد أمر الخميني الحجاج الإيرانيين بأن يصلوا مع أهل السنة تقية منهم وخداعًا للناس، كما كان يفعل قادة الشيعة حينما كانوا يصلون خلف أهل السنة أحيانًا ثم يعيدون صلاتهم بعد ذلك، كما صرح بهذا أحد علماء الشيعة المعاصرين حين قال الدكتور موسى الموسوي:

(( وعندما أكتب هذه السطور هناك آلاف مؤلفة من الشيعة الإمامية يعملون بالتقية في أعمالهم الشرعية، فهم يحملون معهم التربة الحسينية التي يسجدون عليها في مساجدهم، ولكنهم يخفونها في مساجد الفرق الإسلامية الأخرى، وكثير منهم يقيمون الصلوات في مساجد السنة مقتديًا بإمام المسجد وإذا عادوا إلى بيوتهم أعادوا الصلاة عملًا بالتقية معتمدين على روايات نسبت إلى أئمة الشيعة في التقية ) ) [2] .

ولقد بلغ الحقد الشيعي على المسلمين - وخصوصًا أهل السنة - في عصرنا الحاضر إلى حد الاستهتار بدماء المسلمين وأعراضهم، وتهديد أمنهم في

(1) سراب في إيران ص 39 نقلًا عن الخميني في أقواله وأفعاله لأحمد مغنية ص 167.

(2) الشيعة والتصحيح ص 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت