فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1242

5.وكالاختلاف في الإمامة لمن تكون لقريش أم للأنصار؟ واجتماعهم في سقيفة بني ساعدة، ورجوعهم أخيرًا إلى مبايعة أبي بكر الصديق حينما تبين لهم الحق في قوله.

ثم تفاقم التصدع والانشقاق الخطير شيئًا فشيئًا إلى أن انتهى بمقتل الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه، حينما سعى في ذلك عدو الله ابن سبأ، ثم أصبح المسلمون فرقًا وأحزابًا وفشت بينهم العداوة والبغضاء إلا من رحم الله [1] ؛ مصدقًا لقول عثمان رضي الله عنه: (( فوالله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي ولا تصلون بعدي جميعًا ولا تقتلون بعدي جميعًا عدوًا أبدًا ) ) [2] .

(1) ذكر البغدادي جملة من تلك الاختلافات ابتداء من ص 14 في كتابه (( الفرق بين الفرق ) ).

(2) انظر البداية والنهاية ج 7 / 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت