فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 1242

1-منهم من لم يصححه، ولم يجوز الاستدلال به. وهم بعض العلماء كابن حزم وغيره.

2-ومنهم من اكتفى بتعدد طرقه. وتعدد الصحابة الذين رووا هذا المعنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3-ومنهم من أخذ به وحاول أن يحصر الفرق في العدد المذكور كالبغدادي رحمه الله وغيره [1] .

وحينما تعرض شيخ الإسلام -رحمه الله- للكلام عن الفرق، قال عن الحديث: (( مع أن حديث الثنتين والسبعين فرقة ليس في الصحيحين، وقد ضعفه ابن حزم وغيره، لكن حسنه غيره أو صححه كما صححه الحاكم وغيره، وقد رواه أهل السنن وروي من طرق ) ) [2] . وفي مجموع الفتاوى ورد قوله: (( الحديث صحيح مشهور في السنن والمسانيد، كسنن أبي داود والترمذي والنسائي ) ) [3] .

(1) انظر (( الفرق بين الفرق ) )تعليق محمد محي الدين ص 6.

(2) منهاج السنة ج 5 ص 48- 49.

(3) مجموع الفتاوى ج 3 ص 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت