فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1242

كانت معرفة أهل البيت من أركان الإيمان بالله تعالى؟!

3-حرفوا معاني القرآن الكريم إلى هواهم في الأئمة، ومن ذلك:

أ- تفسيرهم لقول الله عز وجل: {وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ} النور: الإمام علي والأئمة من بعده، كما فسره أبو عبد الله -حسب زعم الكليني [1] .

ب- تفسيرهم لقول الله عز وجل: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ** وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} [2] الحسنة: معرفة الولاية وحب آل البيت، والسيئة إنكار الولاية وبغض آل البيت، كما فسرها علي بن أبي طالب لعبد الله الجدلي، كما يزعم الكليني [3] .

ج- تفسيرهم لقول الله عز وجل: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [4] أي إمام يهديهم ابتداءً بعلي وانتهاءً بالمهدي [5] .

إلى غير ذلك من الآيات التي فسروها بمثل هذه المعاني الباطلة في كتبهم المعتبرة، وأهمها الكافي.

4-زعموا في الأئمة أنهم هم الذين جمعوا القرآن كله كما أنزل [6] ولا

(1) الكافي ج1ص150.

(2) سورة النمل: 89، 90.

(3) الكافي ج1ص142.

(4) سورة الرعد: 7.

(5) الكافي ج1ص148.

(6) انظر باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام وأنهم يعلمون كله (( الكافي ج1 ص 178، أورد روايات وأحاديث كثيرة نسبها إلى أبي عبد الله وأبي جعفر ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت