2-بمعنى الفرقة:
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [1] أي فرقًا [2] .
3-وجاءت لفظة أشياع بمعنى أمثال ونظائر:
قال تعالى: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [3] أي أشباهكم في الكفر من الأمم الماضية [4] .
4-بمعنى المتابع والموالي والمناصر [5] :
قال تعالى: {فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [6] [7] .
ثانيًا: في الاصطلاح:
اختلفت وجهات نظر العلماء في التعريف بحقيقة الشيعة، نوجز أقوالهم فيما يلي:
1-أنه علم بالغلبة على كل من يتولى عليًا وأهل بيته. كقول الفيروز آبادي: (( وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليًا وأهل بيته، حتى صار
(1) سورة الأنعام: الآية159.
(2) تفسير القرآن الحكيم - تفسير المنارج 8 ص 214.
(3) سورة القمر:51.
(4) جامع البيان ج 27 ص 112.
(5) فتح القدير ج 4 ص 163.
(6) سورة القصص: الآية15.
(7) انظر تهذيب اللغة ج 3 ص 63.