فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1242

2-بمعنى الفرقة:

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} [1] أي فرقًا [2] .

3-وجاءت لفظة أشياع بمعنى أمثال ونظائر:

قال تعالى: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [3] أي أشباهكم في الكفر من الأمم الماضية [4] .

4-بمعنى المتابع والموالي والمناصر [5] :

قال تعالى: {فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} [6] [7] .

ثانيًا: في الاصطلاح:

اختلفت وجهات نظر العلماء في التعريف بحقيقة الشيعة، نوجز أقوالهم فيما يلي:

1-أنه علم بالغلبة على كل من يتولى عليًا وأهل بيته. كقول الفيروز آبادي: (( وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليًا وأهل بيته، حتى صار

(1) سورة الأنعام: الآية159.

(2) تفسير القرآن الحكيم - تفسير المنارج 8 ص 214.

(3) سورة القمر:51.

(4) جامع البيان ج 27 ص 112.

(5) فتح القدير ج 4 ص 163.

(6) سورة القصص: الآية15.

(7) انظر تهذيب اللغة ج 3 ص 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت