القلب. كما في قول الله تعالى: {أولئك كتب في قلوبهم الإيمان} [1] .
{إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} [2] .
{ختم الله على قلوبهم} [3] .
إلى غير ذلك من الآيات التي يوحي ظاهرها بهذا المفهوم المتكلف للمرجئة.
أما من السنة النبوية: فقد استدلوا بما يلي:
بعض الأحاديث والآثار التي يدل ظاهرها على الاكتفاء بالبعد عن الشرك ووجود الإيمان في القلب للفوز برضى الله، مثل:
قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار". قال ابن مسعود:"وقلت أنا من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة" [4] .
وقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه أنه قال:"يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة" [5] .
وقوله صلى الله عليه وسلم:"اللهم ثبت قلبي على دينك" [6] .
(1) سورة المجادلة: 7.
(2) سورة النحل: 106.
(3) سورة البقرة: 7.
(4) أخرجه البخاري3/110، ومسلم1/94 في الايمان.
(5) أخرجه مسلم4/2068 بلفظ:"ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئًا لقيته بمثلها مغفرة"واللفظ السابق للترمذي وحسنه.
(6) أخرجه أحمد 2/454.