فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 870

أخرتهُ.

والمرجئة من هذا.

[ويقولون: أرجيتُ أيضًا] .

وقال (أبو عمرو) الشيباني: أرجأتِ الناقة، إذا دنا نتاجها.

قال الشاعر:

إذا أرجأَت ماتت وحيَّ سليلُها

رجب: رجبٌ: شهر، فإذا ضموا إليه شعبان قالوا: رجبان، والترجيب: أن تدعم الشجرة إذا كثر حملها، لئلا تنكسر أغصانها.

والترجيب (أيضًا) : التعظيم، وإن فلانًا لمرجب.

ويقال: إن الرجب الحياءُ والعفة.

والأرجابُ: الأمعاء(ولا يعرف واحدها.

ويقال): واحدها رجب.

(والرواجبُ: مفاضل الأصابع) .

والراجبة: ما بين البرجمتينِ من السلامى بين المفصلين.

(وقال) الشيباني: الرجبُ الهيبة.

يقال: رجبتُ الأمر، إذا هبتهُ واستحييتَ منهُ.

رجد: (وقال) أبو عمرو: الإرجاد: الإرعادُ.

رحض: رحضتُ الثوب، (إذا) غسلتهُ، وهو رحيضٌ، ويقال للغاسل: الرحاض.

والرحضاءُ: عرقُ الحمّى.

رحق: الرحيق: (اسم من أسماء) الخمر، وهي من أفضلها.

رحل: رحَل يرحل رحلةً.

والرحل منزل الرجل ومأواهُ.

والجمَلُ الرحيل: ذو الرحلة وهو القوي.

والأرحَلُ من الدواب: الأبيضُ الظهر.

(ويقال) : إن فلانًا يرحل فلانًا بما يكره، [إذا آذاهُ] .

والمرحَّلُ: ضرب من برود اليمن، عليه تصاوير الرحال وغيرها.

والرحالةُ: السرجُ، وأرحلت الإبل: سمنت بعد هزال فأطاقت الرحلة.

والرحالُ: الطنافسُ الحيريةُ.

قال الأعشى:

نشرت عليه برودها ورحالَهَا

والراحلة: المركب من الإبل، ذكرًا كانت أو أنثى.

ويقال: راحل فلان فلانًا، إذا عاونهُ على رحلته ورحلهُ، إذا أظغنهُ من مكانهِ.

وأرحله، (إذا) أعطاه راحلةً.

ورجل مرحِلٌ: كثير الرواحل.

ويقولون في القذف: يا ابن ملقى أرحل الركانِ.

رحم: رحمهُ يرحَمُهُ، إذا رق له وتعطف عليه.

والمرحمة والرحمة بمعنى واحد.

والرحِمُ: رحمُ الأنثى.

والرحِمُ: علاقة القرابة.

وشاة رحوم: أشتكت رحمها بعد النتاج.

وقد رحمت رحامةً، ورحمتْ رحما.

وقال الأصمعي: كان أبو عمرو بن العلاء ينشد (بيت زهير) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت