فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 870

فيقال: [خلفتُ الثوب أخلفه، وتقول: وعدني فأخلفته، أي: وجدته قد] أخلفني، وهو قول الأعشى:

فمضت وأخلف من قتيلة موعِدا

والقوم خلفةٌ: أي مختلفون.

وهو قول القائل:

دلواي خلفان وساقياهما

والخلقةُ: الناقة الحامل والجمع مخاض.

والمخلفُ من الإبل: السن الذي بعد البازل.

والخلفة: نبتٌ ينبتُ بعد النبات الذي يتهشم.

وخلفةٌ الشجر: ثمر يخرج بعد الثمر الكثير.

وفأس ذات خلفين، إذا كان لها رأسانِ.

خلق: الخلُق: الشيمة، والخلق: التقدير، يقال: خلقت الأديم للسقاء، إذا قدرتَهُ.

قال الكميت:

لم يحشم الخالقات فريتُها

ولم يغض من نطافها السربُ

والخلق: خلق الكذب، وهو اختلاقه واختراعه.

وفي كتاب الله - عز وجل: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا} .

وفلان خليق بكذا، أي: هو ممن يقدَّر فيه ذاك.

والخلاقُ: النصيب، وصخرة خلفاءُ: ملساء، واخلولَقَ السحاب: استوي.

ورسم مخلولق، إذا استوى بالأرض، ورجل مختلق: تامُّ الخلق.

وملحفة خلقٌ (كما تقول) ثوب خلق.

وقد خلق وأخلق، وأخلقته ثوبًا، إذا كسوته خلقًا.

والمخلقُ: السهم المصلح، والخليقاءُ من الفرس كالعرنين من الإنسان.

ويقال: إن المختلق من كل شيء ما اعتدل.

وينشد: قول رؤبة:

في غيل قضباء وخيسٍ مختلقْ

(خلق الشيء وأخلق، إذا صار خلقًا، وأخلقته أنا: أبليته) ، والخلوق معروف، ويقال له: الخلاقُ أيضًا.

خمن: خمانُ الناس: خشارتهم، والخمان من الرماح: الضعيف.

خمج: الخمجُ: الفتور، يقال: أصبح (فلان) خمجًا، أي: فاترًا، (وهو) في شعر الهذلي:

أخشى دونهُ الخَمَجَا

[وربما قالوا: خمجَ اللحم، إذا أروح] .

خمد: خمدت النار خمودًا، إذا طفىءَ لهيبها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت