فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 870

لنا من دفئهم ما سلموا بالميثاق.

والدفواءُ: الشجرة العظيمة (الطويلة) .

ومنه حديث رسول الله - صلى الله عليه - أنه أبصر شجرة دفواء تسمى ذات أنواطٍ.

والدفأ (أيضًا) : الانحناءُ.

(وفي صفة الدجال: إن فيه دفأ، أي: انحناءً) .

ويقال: تدافى البعير تدافيًا، وذلك إذا سار سيرًا متجافيًا.

ويقال للعقاب: دفواءُ، وذلك لعوج منقارها.

و (يقال: إن) التدافي: التداركُ.

فر: الدفرُ: النتنُ.

يقال للأمة: يا دفرِ.

والدنيا تسمى أم دفرٍ.

و (يقال) : دفرتُ الرجل عني، (إذا) دفعته.

وكتيبة دفراء: يشم منها رائحة الحديد.

دفع: دفعت عنك الشيء.

ودافع الله عنك السوء دفاعًا.

والمدفع: الفقير؛ لأن كلًا يدفعه عن نفسه.

والدفعة من المطر والدم وغيره مثل الدفقة.

فأما الدفاع فالسيل العظيم، والمدفعُ (أيضًا) : البعير الكريم، وهو الذي كلما جيء به ليحمل عليه أخر وجيء بغيره إكرامًا له.

وهو في قول حميد بن ثور:

كل مدفع

والدافعة: الناقة يكثر لبنها حين تريد أن تضعَ.

دقل: الدقلُ: أرداُ التمر.

والدقل للسفينة.

وفي كتاب الخليل: دوقل الرجل الشيء لنفسه، إذا آختصها بشيءً من المأكول.

دقس: (يقال: إن) الدقسة دويبة.

ودنقسَ الرجل دَنقسةً، (إذا) نظر بمؤخر عينه.

دقش: يروى أن يونس قال: [قلت] لأبي الدقيش: ما الدقيش؟ فقال: لا أدري، هي أسماء نسمعها فنتسمى بها.

وقال أبو حاتم: الدقشة دويبة رقطاء أصغر من الغطاءة.

والدقشُ: النفشُ.

وقد سمت العرب دنقشًا فإن كان من النقش فالنون زائدة.

ودنقش بين القوم، إذا أفسد.

(ويقال: هو بالسين، كذا رواه أبو عبيد) .

(دقم: دقمتُ أسنانه: كسرتها) .

دقي: (ويقال) : دقي الفصيل يدقى دقىً، إذا بشمَ عن (شرب) اللبن، والأنثى دقية [غير مهموز] .

وقد قبل: دقوان ودقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت