وصحح في"الإنصاف"، و"تصحيح الفروع": إنه لا يقتل بعبده ذي الرحم المحرم .... ، وما صححه في"التنقيح"أصوب والله أعلم) (1) .
فالشيخ الحجاوي - رحمه الله - خالف"التنقيح"في المثال الثاني الذي خالف ما في"الإنصاف"و"تصحيح الفروع"، وتابع"التنقيح"في المثال الثالث الذي خالف أيضا ما في"الإنصاف"و"تصحيح الفروع"، وكان ينبغي عليه أن يخالف"التنقيح"في الموضعين لكي يوافق"الإنصاف"و"تصحيح الفروع"، أو يوافقه في الموضعين وإن خالف ما في"الإنصاف"و"تصحيح الفروع".
والذي يظهر من طريقته - رحمه الله - أنه مستقل وممحص لكل ما يطلع عليه، وليس مجرد ناقل، بخلاف صاحب"المنتهى"فإنه لا يكاد يخالف ما في"التنقيح"إلا في القليل النادر.