وهو ما مشى عليه في"المنتهى" (1) ، و"الإقناع" (2) .
المثال الثاني: ذكر في"الإنصاف" (3) في باب الهدي والأضاحي: الخلاف في سنية إشعار غير السنام، وكذا الخلاف في سنية الإشعار في غير الإبل من غير تصحيح؛ فقال: (تنبيه: ظاهر كلام المصنف: أنه لا يشعر غير السنام وهو ظاهر كلام غيره، وقال في الكافي: يجوز إشعار غير السنام وذكره في الفصول عن أحمد وظاهر كلام المصنف أيضا: أنه لا يشعر غير الإبل وهو ظاهر كلامه في الهداية، والمذهب، والخلاصة، وغيرهم وقال في المستوعب، والتلخيص، والرعايتين، والحاويين، والفائق وغيرهم: ويسن إشعار مكان ذلك من البقر) .
ولم يتكلم على المسألة في"تصحيح الفروع" (4) .
وصحح في"التنقيح" (5) : سنية إشعار السنام أو محله مما لاسنام له من إبل وبقر، وصحح أيضا سنية إشعار الإبل والبقر فقال: (ويسن إشعار بدن نصا وبقر بشق صفحة سنامها اليمنى أو موضعه مما لا سنام له من إبل وبقر) .
وهو ما مشى عليه في"المنتهى" (6) ، و"الإقناع" (7) .
المثال الثالث: مسألة في إحياء الموات: هل يملك المسلم موات الحرم وعرفات بإحيائه؟
لم يجزم في"الإنصاف" (8) بشيء، مع أنه جعل الْأَوْلَى عدم ملكه بإحيائه، قال في"الإنصاف": (فائدة: هل يملك المسلم موات الحرم وعرفات بإحيائه؟ يحتمل وجهين. وأطلقهما في التلخيص، والرعاية، والفروع. قلتُ:
(1) 167 ط غراس تحقيق الشيخ مبارك الحثلان.
(3) انظر: الشرح الكبير مع الإنصاف 9/ 408
(4) انظر: تصحيح الفروع 6/ 94.
(5) انظر: التنقيح 196
(6) انظر: شرح المنتهى للبهوتي 2/ 616
(7) انظر: الإقناع 2/ 46
(8) انظر: الشرح الكبير مع الإنصاف 16/ 86.