الحُسْبانُ منسحبًا عليه، وأن يكون معطوفًا على «عبثًا» إذا كان مفعولًا مِنْ أجله. قال الزمخشري: «ويجوزُ أَنْ يكونَ معطوفًا على» عبثًا «أي: للعبث ولتَرْكِكِم غيرَ مرجوعين» . وقدَّم «إلينا» على «تُرْجَعون» لأجل الفواصلِ.
قوله: {لاَ تُرْجَعُونَ} هو خبر «أنَّكم» . وقرأ الأخوان «تَرْجِعُون» مبنيًا للفاعل. والباقون مبنيًا للمفعول. وقد تقدَّم أنَّ «رَجَعَ» يكون لازمًا ومتعديًا. وقيل: لا يكون إلاَّ متعدِّيًا والمفعولُ محذوفٌ.