قوله: {عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ} : يجوز أن يكون الظرف متعلقًا ب «نبعث» ، وأن يكون متعلقًا بمحذوف على أنه صفة ل «عذابًا» أي: عذابًا كائنًا من هاتين الجهيتن.
قوله: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ} عطف على «يَبْعَث» والجمهور على فتح الياء من «يَلْبسكم» وفيه وجهان، أحدهما: أنه بمعنى يخلطكم فِرَقًا مختلفين على أهواء شتى، كل فرقة مشايعة لإِمام، ومعنى خَلْطِهم إنشابُ القتال بينهم فيختلطوا في ملاحكم القتال كقول الحماسي: