فهرس الكتاب

الصفحة 9807 من 10772

قوله: {إِذْ نادى} «إذا» منصوبٌ بمضافٍ محذوفٍ، أي: ولا تكُنْ حالُك كحالِه، أو قصتُك كقصتِه، في وقتِ ندائِه. ويَدُلُّ على المحذوفِ أنَّ الذواتِ لا يَنْصَبُّ عليها النهيُ، إنما ينصَبُّ على أحوالِها وصفاتِها.

قوله: {وَهُوَ مَكْظُومٌ} جملةٌ حاليةٌ من الضمير في «نادى» والمَكْظومُ: المُمْتَلِىءُ حُزْنًا وغَيْظًا. قال ذو الرمة:

4315 - وأنتَ مِنْ حُبِّ مَيٍّ مُضْمِرٌ حُزْنًا ... عاني الفؤادِ قريحُ القلبِ مكظومُ

وتقدَّمت مادتُه في آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت