تَرَيْنَّ من البشر أحدًا فسألكِ الكلامَ فَقُولي. وبهذا المقدَّر نَخْلُصُ من إشكالٍ: وهو أنَّ قولَها {فَلَنْ أُكَلِّمَ اليوم إِنسِيًّا} / كلامٌ، فيكون ذلك تناقضًا؛ لأنها قد كَلَّمَتْ إنْسِيًَّا بهذا الكلامِ. وجوابُه ما تَقَدَّم: وقيل: المرادُ بقوله» فقُولي «إلى آخره، أنه بالإِشارة. وليس بشيء. بل المعنى: فلن أكلِّمَ اليومَ إنْسِيًَّا بعد هذا الكلامِ.
وقرأ زيد بن علي» صِيامًا «بدل» صوم «، وهما مصدران.