الثاني: إنها لامُ الصَّيْرورةِ.
قوله: «شيئًا» يجوز فيه التنازع؛ وذلك أنه تقدمه عامِلان: «يَعْلَمَ» و «عِلْمٍ» . فعلى رأيِ البصريين - وهو المختار - يكون منصوبًا ب «عِلْم» ، وعلى رأيِ الكوفيين يكون منصوبًا ب «يَعلم» . وهو مردودٌ؛ إذ لو كان كذلك لأَضْمَرَ في الثاني، فكان يُقال: لكيلا يعلمَ بعد عِلْمٍ إياه شيئًا.