فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 10772

مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ [البلد: 16] أي لَصِق جِلْدُه بالتراب بخلافِ الفقير فإنَّ له شيئًا ما، قال:

575 -أمَّا الفقيرُ الذي كانَتْ حَلُوبَتُه ... وَفْقَ العِيالِ فلم يُتْرَكْ له سَبَدُ

أو أكملُ حالًا لأنَّ اللهَ جَعَلَ لهم مِلْكًا ما، قال: {أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} [الكهف: 79] خلافٌ مشهور بين العلماء من الفقهاءِ واللغويين.

قوله: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا} هذه الجِِملةُ عَطْفٌ على قولِه {لاَ تَعْبُدُونَ} في المعنى، كأنه قال: لا تَعْبدوا إلا الله وأَحْسِنوا بالوالدين وقُولوا، أو على «أَحْسِنوا» المقدَّر كما تقدَّم تقريرُه في قوله: {وبالوالدين إِحْسَانًا} ، وأجاز أبو البقاء أن يكون معمولًا لقولٍ محذوف تقديرُه: «وقلنا لهم قولوا. وقرئ: حَسَنًا بفتحتين وحُسُنًا بضمتين، وحُسْنى من غير تنوين كحُبْلى، وإحسانًا من الرباعي.

فامَّا قراءة» حُسْنًا «بالضم والإِسكان فيَحْتمل أوجهًا، أحدُها وهو الظاهرُ: أنه مصدرٌ وَقَع صفةً لمحذوفٍ تقديرُه: وقولوا للناسِ قَوْلًا حُسْنًا أي: ذا حُسْن. الثاني: أن يكونَ وُصِفَ به مبالغةً كأنه جُعِلَ القولُ نفسُه حَسَنًا. الثالث: أنه صفةٌ على وزن فُعْل وليس أصلُه المصدرَ، بل هو كالحُلْو والمُرّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت