الأولى، و» حقًا «ب» نُنْج «الثانية. وقال الزمخشري:» مثلَ ذلك الإِنجاء ننجي المؤمنين منكم ونهلك المشركين، و «حَقًّا علينا» اعتراض، يعني حَقَّ ذلك علينا حقًا «.
وقرأ الكسائي وحفص» نُنْجي المؤمنين «مخففًا مِنْ أنجى يقال: أنجى ونجى كأَبْدَلَ وبَدَّل، وجمهورُ القراء لم ينقلوا الخلافَ إلا في هذا دون قوله: {فاليوم نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} [يونس: 92] ودونَ قوله: {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا} . وقد نقل أبو علي الأهوازي الخلافَ فيهما أيضًا، ورُسِم في المصاحف» نُنْجِ «بجيمٍ دون ياء.