نونه أصلية فهو نظير عُنَّاب وحُمَّاض لقولهم: أرض رَمِنَةٌ أي: كثيرتُه.
قوله: {مُشْتَبِهًا} حال: إمَّا من» الرمان «لقربه، وحذفت الحال من الأول تقديره: والرمان مشتبهًا، ومعنى التشابه أي في اللون، وعدم التشابه أي في الطعم. وقيل: هي حال من الأول وحذفت حال الثاني، وهذا كما تقدم لك في الخبر المحذوف، نحو: {والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ} [التوبة: 62] وإلى هذا نحا الزمخشري فإنه قال:» والزيتون مشتبهًا وغير مشتبه والرمان كذلك كقوله:
2022 - رماني بأمرٍ كنت منه ووالدي ... بريئًا. . . . . . . . . . . . . . . . .
قال الشيخ: «فعلى قوله يكون تقدير البيت: كنت منه بريئًا ووالدي كذلك أي: بريئًا، والبيت لا يتعين فيه ما ذَكَرَ؛ لأن بريئًا على وزن فعيل كصديق ورفيق، فيصحُّ أن يُخْبَرَ به عن المفرد والمثنى والمجموع، فيحتمل أن يكون» بريئًا «خبر» كان «على اشتراك الضمير والظاهر المعطوف عليه فيه، إذ يجوز أن يكون خبرًا عنهما، ولا يجوز أن يكون حالًا منهما، إذ لو كان لكان التركيب مشتبهين وغير مشتبهين» . قال أبو البقاء: «حال من الرمان ومن