أم القرى أي: ولتنذر الذين آمنوا، فيكون «يؤمنون» حالًا من الموصول، وليست حالًا مؤكدة لما تقدم لك مِنْ تسويغ وقوعه خبرًا وهو اختلاف المتعلق، والهاء في «به» تعود على القرآن أو على الرسول. {وَهُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ} حال، وقدَّم «على صَلاتهم» لأجل الفاصلة. وذكر أبو علي في «الروضة» أن أبا بكر قرأ «على صلواتهم» جمعًا.