فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 10772

وقد تقدَّم حكمه. والجمهور على «أَنْزله» مبنيًا للفاعل وهو الله تعالى، والحسن قرأه «أُنزل» مبنيًا للمفعول، وقرأ السلمي «نَزَّله بعلمه» مشددًا. والباء في «بعلمه» للمصاحبة أي: ملتبسًا بعلمه، فالجار والمجرور في محل نصب على الحال. وفي صاحبها وجهان، أحدهما: الهاءُ في «أنزله» والثاني: الفاعل في «أنزله» أي: أنزله عالمًا به. و «الملائكةُ يشهدون» مبتدأ وخبر، يجوز أن تكونَ حالًا أيضًا من المفعول في «أنزله» أي: والملائكةُ يشهدون بصدقه، ويجوز ألاَّ يكونَ لها محل، وحكمه حينئذٍ كحكم الجملةِ الاستدراكية قبله. وقد تقدَّم الكلامُ على مثلِ قوله: {كفى بالله} [النساء: 6] ، وعلى قوله: {لِيَغْفِرَ لَهُمْ} [النساء: 168] وأن الفعل مع هذه اللامِ أبلغُ منه دونَها. والجمهور على «وصَدُّوا» مبنيًا للفاعل، وقرأ عكرمة وابن هرمز: «وصُدُّوا» مبنيًا للمفعول، وهما واضحتان، وقد قرئ بهما في المتواتر في قوله: {وَصُدُّواْ} [الآية: 33] في الرعد، {وَصُدَّ عَنِ السبيل} [الآية: 37] في غافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت