فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 499

إن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لحكمة اقتضاها، وهي عبادته سبحانه وتعالى وترك عبادة ما سواه، وإن من أعظم ما يتعبد الله به هو توحيده والإيمان به، وبكل ما أخبر به في كتابه أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من الأمور الغيبية؛ كالإيمان بالرسل والملائكة واليوم الآخر، والإيمان بوجود الجنة والنار وعدم فنائهما، وعبادة الله سبحانه بإثبات ما أثبته لنفسه في كتابه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات، ونفي ما نفاه الله عن نفسه من صفة عيب ونقص، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت