فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 499

السؤالمن وجد أن اعتماره أول شهر رمضان أو أوسطه، ثم رجوعه إلى بلده واعتكافه في مسجد حيه، أصلح لحاله وأشرح لصدره، فهل يكون أولى من اعتكافه في المسجد الحرام، وبخاصة أنه يؤدي إلى رعاية أولاده والمحافظة عليهم؟

الجوابالأفضل أن يعمل الأصلح، إذا كان الرجوع أصلح لدينه ولأهل بيته رجع، يأخذ العمرة ويكفي ويرجع، ولا يعتكف هناك، بل يهتم بالبيت وبالأولاد، هذا الاعتكاف منفعة خاصة له، والرجوع منفعة عامة ومصلحة عامة فيرجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت