فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28526 من 67893

وقال أبو بكر بن نُعيم: سمعت محمد بن يحيى الذهلي، يقول: وافقت إسحاق ابن إبراهيم صاحبنا سنة تسع وتسعين ببغداد، اجتمعوا في الرصافة أعلام الحديث فيهم أحمدُ بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرُهما، فكان صدرُ المجلس لإسحاق، وهو الخطيب.

قال عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي: حدثنا النَّسائي، قال: إسحاقُ بن راهويه أحدُ الأئمة.

وقال عبد الكريم بن النسائي: أخبرني أبي، قال: إسحاق ثقة مأمون، سمعت سعيد بن ذُؤيب، يقول: ما أعلمْ على وجه الأرض مثلَ إسحاق، وقال أبو عمرو نصر ابن زكريا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل ابن موسى حديث ابن عباس: «كان النبيُّ يَلْحَظُ في صلاتهِ، وَلا يَلْوي عُنُقَه خَلْفَ ظَهْرِه» ، قال: فحدثته، فقال رجل: يا أبا يعقوب، رواه وكيع بخلاف هذا. فقال أحمد: اسكُتْ، إذا حدَّثك أبو يعقوب أمير المؤمنين، فحسبكَ به. رواها الحاكم عن الحسن بن حاتِم المروزي، عن نصر.

وقال محمد بن يحيى بن خالد: سمعت إسحاق، يقول: أحفظ أربعة آلاف حديث مزوَّرة.

أخبرنا أحمد بن هِبة الله، عن عبد الرحيم بن أبي سعْد، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الواحد بن الأستاذ أبي القاسم، أخبرنا جدي ح وأخبرنا أحمد عن أبي روح، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو يعلى بن الصابوني، قالا: أخبرنا أبو الحُسين الخفَّاف، أخبرنا أبو العبَّاس السراج، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبْدة، حدثنا هِشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «هَلَكَتْ قلادَةٌ لي، فبَعَثَ رسول الله في طَلَبِها رِجالًا، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَلَمْ يَجِدوا ماءً، ولَمْ يَكونوا عَلى وُضوءٍ، فَصَلُّوا بِغَيْرِ وُضوءٍ، فَذَكَروا ذلك لرسول الله فأنْزَلَ الله آيَةَ التَّيَمُّمِ» أخرجه البخاري عن إسحاق.

ومات معه في العام بشر بن الوليد الكِندي، والربيعُ بن ثعلب، وفقيهُ قرطبة عبد الملك بن حبيب، وأحمد بن جَوَّاس الحنفي، وأحمد بن محمد مردويه المَرْوَزي، والزاهد إبراهيمُ بن أيوب الحوراني، وإبراهيمُ بن هشام الغساني، وإسحاقُ بن إبراهيم ابن زِبْريق، وبشر بن الحكم العبدي، وزُهير بن عبَّاد الرُّؤاسي، وحَكيم بن سيف الرَّقي، وطالوت بن عباد الصَّيرفي، وعَمرو بنُ زرارة النيسابوري، ومحمد بن بكار بن الريان، ومحمد بن الحُسين البَرجُلاني، ومحمد بن عُبيد بن حِساب، ومحمد بن أبي السَّرى العسقلاني، ويحيى بن سليمان الجُعفي، وصاحب الأندلس عبد الرحمن بن الحكم المرواني .. انتهى

منقول من

ـ [أبوجهضم الناصري التميمي] ــــــــ [07 - 01 - 06, 12:37 م] ـ

وهنا مسند ابن راهويه

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [07 - 01 - 06, 08:57 م] ـ

جزاك الله خيرا

وينظر قصة تركه لمذهب أهل الرأي في الورع للمروذي ص 122 - 126، وأخبار الشيوخ له أيضا ص160 - 161.

ـ [أبوجهضم الناصري التميمي] ــــــــ [08 - 01 - 06, 02:36 م] ـ

وجزاك الله بالمثل حياك الله الف شكر على المرور

ـ [أبو حمادة] ــــــــ [16 - 01 - 06, 08:22 ص] ـ

وجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

ـ [أبوجهضم الناصري التميمي] ــــــــ [04 - 02 - 06, 12:04 م] ـ

جزاك الله بالمثل يااخي العزيز الف شكر على المرور

ـ [خالد بن عبدالله] ــــــــ [04 - 02 - 06, 02:44 م] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [06 - 02 - 06, 06:43 ص] ـ

جزاك الله خيرا

وينظر قصة تركه لمذهب أهل الرأي في الورع للمروذي ص 122 - 126، وأخبار الشيوخ له أيضا ص160 - 161.

وأظن في كتاب روضة العقلاء لابن حبان أو كتاب الورع لأحمد بن حنبل, بإسناد قوي, حول بدايات تشككه في مذهب أهل الرأي على يد الإمام عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله. وهو لم يكن في شبيبته على مذهب أبي حنيفة اختيارًا بل تقليدًا بحكم انتشاره في خراسان على يد فقهاء الخلفاء. (( عندما أقرب من مراجعي سأطرحها هنا ) )

جزيت خيرًا ياصاحب الموضوع, ورحم الله إسحاق أحد ائمة الدنيا في زمنه وهناك قصص أخرى كثيرة حوله غير ماذكر, ولد قبل احمد ب 3 وتوفي قبله ايضا ب 3

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [07 - 02 - 06, 07:23 ص] ـ

ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [07 - 02 - 06, 08:19 م] ـ

بارك الله فيك شيخنا الفاضل,

والحمدلله الذي ألهمني الضغط على الرابط الذي وضعته, بعد أن كدت أن لا أفعل لبعض الصوارف. هذا هو الكتاب الذي أقصده والذاكرة شجر.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الهادي الأمين أما بعد:

فهذه حكاية غريبة في بداية أمر الإمام إسحاق بن راهويه في العلم، وكونه من أصحاب الرأي ثم تركه ذلك ..

قال الإمام أبو بكر المروذي (1) في كتابه الورع:

وحدثنا القاسم بن محمد (2) قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كنت صاحب رأي فلما أردت أن أخرج إلى الحج عمدت إلى كتب عبد الله بن المبارك، واستخرجت منها ما يوافق رأي أبي حنيفة من الأحاديث، فبلغت نحو من ثلثمائة حديث، فقلت: أسأل عنها مشايخ عبد الله (( ابن المبارك ) )الذين هم بالحجاز، والعراق، و أنا أظن أن ليس يجترىء أحد أن يخالف أبا حنيفة، فلما قدمت البصرة جلست إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال لي: من أين أنت؟

فقلت: من أهل مرو، قال: فترحم على ابن المبارك ـ وكان شديد الحب له ـ، فقال: هل معك مرثية رثي بها عبد الله؟

فقلت:

ينصح بـ قراءة كامل الموضوع والردود عليه في الرابط السابق.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت