فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27266 من 67893

وفي الإسناد - أيضًا: إسماعيل بن مسلم المكّي، أجمعوا على ضعفه: قال أحمد: (( منكر الحديث ) )، وقال يحيى القطّان: (( لم يزل مخلِّطًا يحدّثنا بالحديث الواحد على ثلاثة أضراب ) )، وقال عمرو بن عليّ: (( ضعيف في الحديث، يَهِمُ فيه؛ وكان صدوقًا يكثر الغلط ) )، وقال إبراهيم بن يعقوب السعدَيّ: (( واهي الحديث جدًّا ) )، وقال أبو زُرْعة: (( ضعيف الحديث ) )، وقال البخاري: (( تركه يحيى وابن مهدي وابن المبارَك ) )، وقال النسائي: (( متروك الحديث ) ).

راجع ترجمته في:"طبقات ابن سعد": (7/ 274) , و"التاريخ الكبير": (1/ 372/ 1179) , و"الضّعفاء الصغير": (20 ترجمة: 19) للبخاري, و"الضّعفاء والمتروكين"للنسائي: (151 ترجمة: 36) , و"الضعفاء الكبير"للعقيلي: (1/ 91/ 104) , و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم: (2/ 198/ 669) , و"الكامل في الضّعفاء"لابن عديّ: (1/ 282/ 120) , و"الضّعفاء والمتروكين"للدّار قطني: (134 ترجمة: 77) , و"المجروحين"لابن حبّان: (1/ 120) , و"تهذيب الكمال"للمزّي: (3/ 198/ 483) , و"ميزان الاعتدال": (1/ 248/ 945) , و"المعنى": (87 ترجمة: 716) , و"الكاشف": (1/ 249/ 408) للذهبي, و"التهذيب": (1/ 289/ 598) , و"التقريب": (110 ترجمة: 484) لابن حجر.

في سنده - أيضًا: أبو الزّبير، مدلِّس، وقد عنعن.

ومما استُدلّ به - من قال بالخطبتين في العيدين:

أثر ابن عبّاس: (( أنّ رسول الله ? كان يقعُد يوم الجمعة والفطر والأضحى على المنبر، فإذا سكت المؤذّن يوم الجمعة قام فخطب ثم جلس، ثم يقوم فيخطُب، ثم ينزل فيصلّى ) ). ضعيف: أخرجه البيهقي في"الكبرى": (3/ 299) .

قال البيهقي عقب هذا الحديث: (( فجمع - إنْ كان محفوظًا - بين الجمعة والعيدين في العقدة, ثم رجع الخبر إلى حكاية الجمعة ) )انتهى.

في هذا الحديث اضطّرابٌ في المتن: فصدرُ الحديث جمع بين الجمعة والعيدين, وعجز الخبر؛ في الجمعة فقط.

وأيضا: ليس للعيدين أذان, ثم إنّ صلاة العيدين قبل الخطبة, ووقع في الخبر أنّ الصلاة بعد الخطبة!! , فتنبّه!!!!.

ثانيًا: ضعف الإسناد.

في سند الحديث: الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب القرشي الهاشمي, قال أحمد: (( له أشياء منكَرة ) ), قال البخاري: (( قال علي: تركت حديثه, وتركه أحمد ) ), قال أبو زُرعة: (( ليس بالقويّ ) ), قال أبو حاتم: (( ضعيف لا يُحتجّ بحديثه ) ), قال الجوزجاني: (( لا يُشتَغل بحديثه ) ), قال النّسائي: (( متروك ) ), قال ابن حبّان: (( يقلِّب الأسانيد, ويرفع المراسيل ) ), قال يحيى بن معين: (( ضعيف ) ), قال ابن حجر: (( ضعيف, من الخامسة ) ).

راجع ترجمته في:"طبقات ابن سعد": (9/ 246) , و"التاريخ الكبير": (2/ 388) , و"الصغير": (2/ 51) , و"الضعفاء الصّغير": (رقم: 78) , و"المعرفة والتّاريخ": (1/ 511، 512) , و"الضعفاء والمتروكين": (رقم: 145) , و"الضعفاء الكبير": (1/ 245) ، و"الجرح والتعديل": (3/ 57/ 258) و"الكامل": (2/ 349) , و"المجروحين": (1/ 242) , و"تهذيب الكمال": (6/ 383) , و"ميزان الاعتدال": (1/ 537) , و"المغنى": (1/ 172) , و"الكاشف": (1/ 333) , و"التهذيب": (2/ 296) ، و"التقريب": (رقم:1326) .

فالحديث لا يصحّ مرفوعًا ولا موقوفًا, ومن ثَمّ لا يصحّ الاحتجاج به.

وممّا قد يتشبّث به من تشبّث:

أثرُ عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه قال: (( السنّة: أن يخطُب الإمام في العيدين خطبتين, يفصل بينهما بجلوس ) ).

ضعيف: رواه الشّافعيّ, انظر:"شفاء العي بتخريج وتحقيق مسند الإمام الشافعي, بترتيب العلاّمة السندي"لأبي عمرو مجدي بن محمد المصري: (1/ 324) , وأخرجه البيهقي في"الكبرى": (3/ 299) .

في هذا الأثر:

أولًا: سنده ضعيف جدًّا, وهو مرسل. فمثله لا يُحتجّ به, ولا حتّى في المتابَعات.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت