فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27176 من 67893

فلما كان الفعل الأول موافقا للفعل الثاني في الجنس العام اكتفى به منه لان العلف موافق للسقي في التغذية وتقلد السيف موافق لحمل الرمح في معنى الحمل وتزجيج الحواجب موافق لكحل العيون في الزينة وهكذا الصلاة على النبي موافقة للدعاء لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما في معنى الدعاء والطلب

الثالث أن ابن عباس قد خالفه كما تقدم

واما دليلكم الثاني عشر بالصلاة على أزواجه ففاسد لانه إنما صلى عليهن لاضافتهن اليه ودخولهن في آله واهل بيته فهذه خاصة له واهل بيته وزوجاته تبع له فيها

واما قولكم انه الزم على اصولنا فإنا لا نقول بتحريم الصدقة عليهن فجوابه أن هذا وان سلم دل على انهن لسن من الال الذين تحرم عليهم الصدقة لعدم القرابة التي يثبت بها التحريم لكنهن من أهل بيته الذين يستحقون الصلاة عليهم ولا منافاة بين الأمرين

واما دليلكم الثالث عشر وهو جواز الصلاة على غيره تبعا وحكايتكم الاتفاق على ذلك فجواه من وجهين

أحدهما أن هذا الاتفاق غير معلوم الصحة والذين منعوا الصلاة على غير الأنبياء منعوها مفردة وتابعة وهذا التفصيل وان كان معروفا عن بعضهم فليس كلهم يقوله

الثاني انه لا يلزم من جواز الصلاة على اتباعه تبعا للصلاة عليه جواز افراد المعين أو غيره بالصلاة عليه استقلالا وقوله للأحاديث الصحيحة في ذلك فليس في الاحاديث الصحيحة الصلاة على غير النبي وآله وازواجه وذريته ليس فيها ذكر اصحابه ولا اتباعه في الصلاة

وقوله أحرنا بها في التشهد فالمأمور به في التشهد الصلاة على آله وازواجه لا على غيرهما

واما دليلكم الرابع عشر وهو حديث زيد بن ثابت الذي فيه اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت ففيه أبو بكر بن أبي مريم ضعفه احمد وابن معين وابو حاتم والنسائي والسعدي وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام ولكنه كان رديء الحفظ يحدث بشيء فيهم وكثر ذلك حتى استحق الترك

وفصل الخطاب في هذه المسألة أن الصلاة على غير النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إما أن يكون آله وازواجه وذريته أو غيرهم فان كان الأول فالصلاة عليهم مشروعة مع الصلاة على النبي وجائزة مفردةواما الثاني فإن كان الملائكة واهل الطاعة عموما الذين يدخل فيهم الأنبياء وغيرهم جاز ذلك أيضا فيقال اللهم صل على ملائكتك المقربين واهل طاعتك اجمعين

وان كان شخصا معينا أو طائفة معينة كره أن يتخذ الصلاة عليه شعارا لا يخل به ولو قيل بتحريمه لكان له وجه ولا سيما إذا جعلها شعارا له ومنع منها نظيره أو من هو خير منه وهذا كما تفعل الرافضة بعلي رضي الله عنه فإنهم حيث ذكروه قالوا عليه الصلاة والسلام ولا يقولون ذلك فيمن هو خير منه فهذا ممنوع لا سيما إذا اتخذ شعارا لا يخل به فتركه حينئذ متعين

واما أن صلى عليه احيانا بحيث لا يجعل ذلك شعارا كما صلي على دافع الزكاة وكما قال ابن عمر للميت صلى الله عليه وكما صلى النبي على المرأة وزوجها وكما روي عن علي من صلاته على عمر فهذا لا بأس به

وبهذا التفصل تتفق الأدلة وينكشف وجه الصواب والله الموفق) انتهى.

ـ [مصطفي سعد] ــــــــ [07 - 12 - 05, 03:48 م] ـ

الاستاذ الشيخ بحثك ممتع جدا جزاك الله خيرا

ـ [أبو الحسن العسقلاني] ــــــــ [07 - 12 - 05, 04:04 م] ـ

يا أخواني نحن نرى البخاري يفرد مجموعة من الصحابة بقول (عليه السلام) هل هو من فعله ام من فعل النساخ

ـ [مصطفي سعد] ــــــــ [10 - 12 - 05, 04:52 م] ـ

سؤال يجيبنا عليه الاخوه متخصصى المخطوطات

ـ [أبو حاتم يوسف حميتو المالكي] ــــــــ [19 - 02 - 06, 11:04 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الإخوة: نقاشكم ممتع وعظيم وفيه همة عالية، و ظن العبد الفقير أن لا إشكال في الموضوع بتاتا فعلى جميع المسلمين السلام، ونحن أولى بآل البيت وأزواج النبي وأصحابه وخاصة الأربعة الخلفاء والأربعة أصحاب الكساء من هؤلاء الروافض، الذين لو عاش الإمام علي رضي الله عنه وعليه السلام إلى زمننا هذا ورأى فعل هؤلاء وخذلانهم للإسلام والمسلمين لقتلهم قتل عاد وإرم.

ولكن إخوتي بيننا وبينهم"لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فإذا كنا لا نملك بحكم قول السلف أن نخرجهم من الملة باعتبار التأويل الفاسد، فإنا نلك أن ندعو الله لهم بالهداية، وللبشرى فإني أعرف عددا من الشيعة سواء في بلدي و في بلاد ثانية أخرى أعلنوا توبتهم بل إن منهم من قال أنه لم يسلم إلا حين عاد إلى رحاب السلف وأهل السنة والجماعة، والأمة إخوتي محتاجة إلى كل ساعد يبني، وإلى كل معول تنقض به عرى الباطل، ومرة أخرى اللهم صل وسلم على أنبيائك، وعلى من تبعهم، وعلى نبيك المصطفى وصفيك المرتضى، وعلى آل بيته الأطهار نساء وأبناء وقرابة، وعلى جميع الصحابة الذين بفضلهم بعد الله نحن جميعا على الصراط المستقيم إن شاء الله، وعسى الله أن يجمعنا وإياهم في مستقر رحمته، فأمنوا جزاكم الله خيرا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت