رحيل ريحانة الشام ومفيد الأنام الشيخ الإمام الألباني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام عل أشرف المرسلين أما بعد:
إن المصائب وإن تساوت في الحزن والأسى، واشتركت في الألم والكمد إلا أن من أعظمها وقعًا، وأشدها خطبًًا، وأكثرها ألمًا، موت العلماء وفقد الفقهاء، فإن فقدهم ثلمة في الإسلام لا تسد، وجرح في النفوس لا يضمد، روي عن ابن مسعود أنه قال:"موت العالم ثلمة في الإسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار".
فكيف يكون الأمر إذا أصيبت الأمة الإسلامية في كبار علمائها وأعظم أئمتها وأبرز دعاتها؟! لا شك أنها فاجعة عظيمة، ومصيبة أليمة، ومحنة كبيرة.