فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 532

مقتطفات من اللقاء المفتوح مع أبي ليلى الأثري عن الألباني

تفريغ: مقتطفات من اللقاء المفتوح مع أبي ليلى الأثري عن العلامة الألباني رحمه الله

تفريغ: أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد، فهذا تفريغ لبعض المقتطفات من اللقاء الذي عُقِد مع أبي ليلى الأثري في دار القرآن والسنة في تركيا، وقد أختصر المقتطفات بعض الشيء.

قال أبو ليلى محمد أحمد مسعود محمود (المولود عام 1374 هـ / 1955 م في قوصين، إحدى قرى نابلس بفلسطين) :

-كانت عبادة الشيخ الألباني بين الناس وبين ربّه واحدة.

-كان يقول: ما بقي بالكرم إلا الحطب.

ذكر أبو ليلى أن الشيخ الألباني يريد الاستعجال بمشاريعه قبل أن يدركه الموت وهو غير منتهٍ من بعضها.

-كان معظم وقته في طلب العلم، لم يكن عنده وقت للدنيا، إن لم يكن مع الناس كان مع الكتاب، إذا لم يكن مع الكتاب يكون مع أسئلة على الهاتف، يعطي للعالم الإسلامي من وقته ساعتين يجيب فيها على الأسئلة عن طريق الهاتف.

-دَرَس الشيخ للصف السادس فقط.

-ذكر لنا الشيخ الألباني - ثلاث مرات - أنه قرأ في المكتبة الظاهرية عشرة آلاف كتاب، ما بين كتيب إلى كتاب من مئة مجلد!

-تعرفتُ إلى الشيخ الألباني في بداية 1988 م، وانتهت تقريبًا في نهاية التسعينات، توفي الشيخ في الشهر العاشر عام 1999 م، يعني 18 عامًا كنتُ مع الشيخ. عمر الشيخ بالنسبة للهجري كان 89 عامًا عندما توفي، يعني كان عمره سبعين سنة بالهجري عندما تعرفت عليه (و 68 سنة بالميلادي) ، الشيخ كانت صحته طيبة جدًّا، كان يشكو من الركب ومش دائمًا، ولا يشكو إلا من بعض التحسّس من آثار الكتب التي حوله بالمكتبة، وكثرة الغبار.

-كان رقيق القلب، دخلتُ عليه مرة المكتبة وهو جالس يبكي بصمت من سماع قراءة قارئ مصري للقرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت