فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 532

-اتصل مرة المفكر الإسلامي عبد الحليم أبو شقة - مؤلف كتاب أربع مجلدات عن تحرير المرأة - هاتفيًّا بالشيخ الألباني - والكلام مسجّل -، وبعد السلام قال عبد الحليم للشيخ: كيف حالك يا شيخ؟

فأجابه الشيخ الألباني: الحمد لله، كيفك أنت؟ إن شاء الله بخير؟

فقال عبد الحليم: يا شيخ، أتعرف مَن يتكلّم معك؟

قال الشيخ الألباني: طبعًا، عبد الحليم.

فقال عبد الحليم: يا شيخ! صار لي عشر سنوات ما كلمتك!

فقال الشيخ الألباني: عبد الحليم أبو شقّة أنت.

فطلب من الشيخ رأيه في كتابه الأربع مجلدات في تحرير المرأة، فقال له الشيخ الألباني: ما ينفع أن تأخذ رأيي على التليفون، تعال.

جاء عبد الحليم على موعد، وجلبه الشيخ من المطار - وكان عبد الحليم حاجزًا في فندق - وأضافه ببيته، وراجع الشيخ كتابه الأربع مجلدات وعَلَّم بالقلم الأصفر ملاحظاته عليها ليناقشها مع الأستاذ عبد الحليم رحمهما الله، ... (قال أبو معاوية البيروتي: حذفت بعض التفاصيل) ، فحضرتُ الجلسة والشيخ الألباني يقول لعبد الحليم: المجلد الثالث، الصفحة 170، السطر العاشر، ماذا تقصد في هذا؟

ذاك المسكين كلّه ينفض عرقًا، وهو أقرع، ورأسه كأنه بركة ماء، ويتلبّك (يرتبك بالإجابة) ! وهكذا مضت الجلسة!

-كان الشيخ الألباني يأتي أحيانًا للعمرة أو الحج بالنعل القديم، حتى إذا راح لم يتأسف عليه.

-قال أحد إخواننا المصريين: والله لو جاء الألباني على مصر، لتُحْمَل الطائرة التي تنزله في أرض المطار!

-أنا كتبتُ عن الشيخ هذه القصص كلها، وإن شاء الله (أُخرجها) ، المشكلة الوقت وانشغالي بتجارتي وعندي موقع على الانترنت (دعوتنا أولًا) وفيه الأشرطة الجديدة والقديمة، عندي تجارة، وعندي سبعة ذكور وأربع إناث، ويجلس على سفرتي أكثر من أربعين شخصًا من أولادي وأولادهم، وعندي فوق الـ 25 حفيد، والحمد لله، وأنا أسعى برزق هؤلاء الأولاد، لكن همّي الأول وشغلي الأول هو الأشرطة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت